أخبار العالم

السعودية تقول إن خط أنابيب النفط الرئيسي عاد إلى طاقته الكاملة بعد الهجمات | أخبار النفط والغاز


وتقول وزارة الطاقة إن خط الأنابيب بين الشرق والغرب عاد لضخ نحو 7 ملايين برميل يوميا.

أعادت المملكة العربية السعودية خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب إلى طاقته الكاملة بعد الهجمات التي قلصت الإنتاج، بحسب مسؤولين.

أعلنت وزارة الطاقة في المملكة يوم الأحد أنه بعد أعمال الإصلاح، عاد خط الأنابيب الرئيسي ليكون قادرًا على ضخ ما يقرب من سبعة ملايين برميل من النفط يوميًا.

القصص الموصى بها

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وقالت الوزارة في بيان يوم الأحد، في إشارة إلى شركة النفط والغاز التي تديرها الدولة: “يعكس هذا التعافي السريع المرونة التشغيلية العالية وكفاءة إدارة الأزمات لشركة أرامكو السعودية والنظام البيئي للطاقة في المملكة ككل، وبالتالي تعزيز موثوقية واستمرارية الإمدادات إلى الأسواق المحلية والعالمية، ودعم الاقتصاد العالمي”.

وقالت الوزارة إن الإنتاج في حقل منيفة النفطي، الواقع قبالة الساحل الشرقي للسعودية، عاد أيضًا إلى طاقته الكاملة البالغة حوالي 300 ألف برميل يوميًا بعد تعرضه لأضرار في الهجمات.

وقالت الوزارة إن السلطات لا تزال تعمل على استعادة الإنتاج في حقل خريص النفطي الداخلي بعد خسارة طاقته الإنتاجية 300 ألف برميل يوميا.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن ذكرت وكالة الأنباء السعودية التي تديرها الدولة الأسبوع الماضي أن الهجمات على محطة ضخ لخط الأنابيب بين الشرق والغرب أدت إلى خفض الإنتاج اليومي بمقدار 700 ألف برميل يوميًا.

كما أفاد المنفذ، الذي نقل عن مصدر في وزارة الطاقة، أن الهجمات على حقلي منيفة وخريص النفطيين أدت إلى خفض الطاقة الإنتاجية اليومية بمقدار 600 ألف برميل.

ولم ينسب التقرير المسؤولية عن الهجمات.

وبرز خط الأنابيب بين الشرق والغرب، الذي يربط حقل بقيق النفطي في شرق البلاد بمدينة ينبع على شواطئ البحر الأحمر، كقناة مهمة لإمدادات النفط العالمية وسط إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.

وقد أدى حصار المضيق إلى شل نقل حوالي خمس إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من وجود وقف هش لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ يوم الثلاثاء، إلا أن الشحن في المضيق لا يزال شبه متوقف.

وخرجت 22 سفينة فقط مزودة بنظام التعرف الآلي الخاص بها من المضيق بين الأربعاء، عندما بدأت الهدنة، والجمعة، وفقًا لشركة S&P Global، مقارنة بحوالي 135 سفينة عبور يومية قبل الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى