«ألوية الناصر صلاح الدين» تعلن مقتل ضابط إسرائيلي لديها في قصف الاحتلال على غزة

أعلن فصيل من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة يسمى «ألوية الناصر صلاح الدين» عن مقتل ضابط إسرائيلي محتجز لديها، في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وذلك وفقا لما نقلته وسائل إعلام فلسطينية اليوم السبت.
ونشرت الألوية تسجيلا مصورا للضابط الإسرائيلى، «أوهاد يهلومي أمنون يعلوني» أثناء تقديم الإسعاف له بعد استهدافه من طيران الاحتلال بهدف القتل.
– بالفيديو، حركة «ألوية الناصر صلاح الدين» تنشر تفاصيل مقتل أحد أسرى الاحتلال الإسرائيلي بأيادي جيش الإحتلال نفسه، بسبب القصف العشوائي على كامل منازل المدنيين ..✌️🇵🇸 pic.twitter.com/zBgHQPGWml
— EslAm OthmAn🦅🇪🇬 (@Esll7970Gladii) January 19، 2024
وقالت الألوية في الفيديو الذي نشرته: «رغم المحاولات الحثيثة لإنقاذ حياته (يعلوني) إلا أن الاحتلال قام بقتله في استهداف اخر من قبل سلاح الجو الإسرائيلى قبل أيام».
ووجه يعلوني في التسجيل المصور قبل مقتله، نداء إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو دعاه فيه إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وتلبية مطالب المقاومة بغزة ووقف الحرب.
ويثير ملف الأسرى الإسرائيليين سخطا واسعا لدى شريحة واسعة من الإسرائيليين، حيث حاصر المئات من الإسرائيليين منزل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو في قيسارية بمدينة حيفا، ليل أمس الجمعة، حيث باتوا ليلتهم حتى صباح اليوم في تصعيد جديد لأهالي وذوي المحتجزين داخل قطاع غزة.
وأظهرت لقطات ومقاطع فيديو مشاهد لبعض أهالي المحتجزين، وهم ينصبون الخيام أمام منزل نتنياهو، للمبيت فيها بشكل متواصل، كنوع من الاحتجاج على أداء رئيس الحكومة في هذا الملف.
ورفع المتظاهرون صورا للأسرى الإسرائيليين، فيما أعلن والد أحد المحتجزين الإضراب عن الطعام حتى مساء اليوم، بينما رفض البعض المغادرة قبل أن يواجهوا نتنياهو بشكل مباشر، ليقدم الأخير آخر المستجدات حول هذا الملف.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت يوم أمس الجمعة، عن عائلات أسرى محتجزين في قطاع غزة قولهم إنهم «فقدوا الثقة بنتنياهو وحكومته، وأنهم سيجرون تحركاتهم الخاصة»، دون أنّ يشيروا إلى ماهيتها.
وفى السياق نفسه، أشارت الهيئة إلى أن «العشرات من أفراد عائلات المحتجزين توجهوا إلى مدينة قيسارية بالشمال للاعتصام أمام منزل نتنياهو هناك، حيث باتوا طوال الليل»، ونقلت عن إحدى أقارب المختفين قولها: «أي تأخير في المفاوضات يعرض حياتهم للخطر».
اكتشاف المزيد من شبكة الريان
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.