شنت روسيا 90 هجومًا بطائرات بدون طيار في أوكرانيا في الساعات الأولى من العام الجديد | أوكرانيا

قالت القوات الجوية الأوكرانية، اليوم الاثنين، إن روسيا أطلقت عددا قياسيا من الطائرات بدون طيار من طراز “شاهد” بلغ 90 طائرة بدون طيار فوق أوكرانيا خلال الساعات الأولى من العام الجديد، في حين أبلغت روسيا أيضا عن هجمات أوكرانية.
وقال أوليه كيبر، رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة، إن صبيًا يبلغ من العمر 15 عامًا قُتل وأصيب سبعة أشخاص بعد سقوط حطام من إحدى 87 طائرة بدون طيار تم إسقاطها على مبنى سكني في مدينة أوديسا. كما تسبب الحطام في حدوث عدد من الحرائق الصغيرة، بما في ذلك في ميناء المدينة.
وفي مدينة لفيف الغربية، ألحقت الهجمات الروسية أضرارًا بالغة بمتحف مخصص لرومان شوخيفيتش، وهو قائد قومي وعسكري أوكراني حارب من أجل استقلال أوكرانيا خلال الحرب العالمية الثانية. كما لحقت أضرار بالمباني الجامعية في بلدة دوبلياني، على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
ووصف رئيس بلدية لفيف، أندريه سادوفي، على وسائل التواصل الاجتماعي، الإضراب بأنه “رمزي وساخر”، مضيفًا “هذه حرب من أجل تاريخنا”.
وفي الوقت نفسه، قُتل أربعة أشخاص وأصيب 13 آخرون بعد القصف الأوكراني على المناطق التي تحتلها روسيا في دونيتسك، وفقًا لزعيم المنطقة الذي عينته روسيا، دينيس بوشيلين. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الروسية أن صحفيا كان من بين الضحايا، لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.
وقال الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف جلادكوف إن شخصا قتل أيضا وأصيب آخر في قصف على بلدة شيبيكينو الحدودية الروسية.
وتأتي الضربات الجوية في أعقاب سلسلة من القصف الجوي العنيف الذي بدأ يوم الجمعة، عندما شنت روسيا هجومًا استمر 18 ساعة وصفه أحد مسؤولي القوات الجوية بأنه أكبر وابل جوي في الحرب.
قُتل ما لا يقل عن 49 شخصًا في القصف، وأفاد رجال الإنقاذ في كييف يوم الاثنين أنهم انتشلوا ما لا يقل عن ثماني جثث أخرى من تحت الأنقاض.
أفاد مسؤولون محليون أن قصفاً منسوباً إلى أوكرانيا في وسط مدينة بيلغورود الحدودية الروسية، السبت، أدى إلى مقتل 21 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين إن ضربات بيلغورود كانت “عملا إرهابيا” لن يمر دون عقاب، ووعد بمزيد من الضربات على أهداف أوكرانية.
وقال بوتين إن روسيا ستواصل ضرب أهداف عسكرية “حساسة” في أوكرانيا. وتنفي روسيا الاتهامات الغربية والأوكرانية بأنها تستهدف البنية التحتية المدنية.
وفي محادثة واسعة النطاق مع الجنود، قال بوتين إن مسار الحرب في أوكرانيا يتغير لصالح روسيا، وأن موسكو تأمل في إنهاء الحرب، ولكن بشروطها الخاصة فقط. ولم يتضمن خطاب بوتين التقليدي بمناسبة العام الجديد الذي ألقاه يوم الأحد سوى إشارة عابرة إلى الحرب في أوكرانيا، وهو ما يتناقض بشكل حاد مع خطاب العام الماضي.
اكتشاف المزيد من شبكة الريان
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.