بدءًا من تجارب مثل تحويل سيارة Ford Taurus إلى كرة جولف إلى استخدام نصف الكرة لتحطيم جميع الدعائم في النهاية الكبرى للعرض، حقق MythBusters مسيرة ممتعة على مدار 14 عامًا. في برنامج “Alaska Special”، الذي يضم المضيفين كاري وتوري وغرانت، شرع الفريق في اختبار الأسطورة القائلة بأنه إذا لم تتمكن من تجنب الاصطدام بموظ، فإن أفضل مسار للعمل هو الإسراع بدلاً من التباطؤ حتى ينقلب الحيوان أثناء المشي بعيدًا دون إصابات. تنبيه المفسد: إنه ليس كذلك. يكشف “MythBusters” أنه بغض النظر عما تفعله، فإن الضرر أمر لا مفر منه.
وأوضح الفيديو المتوفر على قناة “MythBusters” الرسمية على موقع يوتيوب، كيف خطط الفريق لتنفيذ المهمة. لأسباب واضحة، قرر مقدمو البرنامج عدم إرسال غزال حقيقي إلى البعد الرابع. لذا، وبأسلوب MythBusters النموذجي، قام الفريق ببناء غزال مؤقت من صفائح مطاطية وكابلات، ولكن ليس من دون رؤية حية عن قرب وشخصيًا.
إن العثور على أطروحة رجل سويدي حول كيفية بناء غزال مطاطي جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة لهم. لكن يبدو أنهم لم يعلموا مسبقًا أن نسخة الموظ ستكون مصنوعة من المطاط، ولم يكن لديهم أي قياسات للبدء بها. بدلاً من أخذ قياسات الثور البري (والتي كانت ستكون فكرة سيئة)، اقترب الفريق من غزال أسير، يبلغ طوله 9 أقدام من الأنف إلى الذيل و6 أقدام إلى السنام. لقد أجروا أيضًا “اختبار الشعور” وقرروا أن المطاط سيكون مناسبًا بشكل أفضل، بدلاً من استخدام هلام المقذوفات. ومع أن مفاصل الورك مصنوعة من الفولاذ وتزن حوالي 620 رطلاً، بدا الموظ الوهمي جاهزًا للاختبار.
خرق الأسطورة
في حين أوضح كاري سبب عدم احتواء الدمية على قرون، فإن هذه التفاصيل لم تكن ذات أهمية كبيرة بمجرد مشاهدة الاختبار فعليًا. داخل منشأة اختبار E-TECH كان هناك مساران، حيث قامت شاحنة بسحب سيارة اختبار نحو الموظ الوهمي بسرعة 45 ميلاً في الساعة. تم إعداده بنسبة 2:1، مما يعني أن الشاحنة (التي تسير في الاتجاه المعاكس) كان عليها فقط القيام بنصف سرعة السيارة الاختبارية، التي كان بها شريط توجيه مثبت على أحد محاورها الأمامية بحيث تسير بشكل مستقيم.
تم إجراء التشغيل الأول كما كنت تتوقع – تعرض كلا موضوعي الاختبار لأضرار يجب الإبلاغ عنها، حيث تتميز سيارة السيدان متوسطة الحجم الآن بأعمدة A مسطحة تقريبًا. بعد ذلك، قام الفريق بتزويد السيارة بنظام مكابح يتم التحكم فيه عن بعد لمعرفة ما إذا كان التوقف يحدث أي فرق. وفي التجربة الأخيرة، قاموا بتسريع سيارة اختبارية أخرى بمقدار 30 قدمًا قبل الاصطدام بالموظ، مما أدى أخيرًا إلى وضع نهاية للأسطورة. كما اتضح فيما بعد، فإن الكبح يحدث فرقًا بالفعل، حيث تبدو سيارة الاختبار الثانية أقل ضررًا من السيارة الأولى، التي اصطدمت بالموظ بسرعة 45 ميلاً في الساعة. ومع ذلك، أدى الاختبار رقم ثلاثة إلى تسجيل السيارة بسرعة 51 ميلاً في الساعة قبل أن تصطدم بالموظ. لا، لم تنجو، تمامًا مثل السيارة الرابعة (كوبيه ببابين) التي تعرضت للضربة بسرعة 75 ميلاً في الساعة.
بينما تمكن الفريق من إبقاء التجربة خالية من الدماء (بفضل النسخة المتماثلة من الموظ)، كشفت التجربة أنه لا توجد طريقة لتجنب الضرر، حيث أوضح جرانت في نهاية الفيديو أن هذه الأسطورة لن تكون صحيحة إلا إذا كنت تقود سيارة فورمولا 1 بسرعة تزيد عن 97 ميلاً في الساعة.
اكتشاف المزيد من موقع الريان للمركبات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
