إسرائيل تضرب بقرار مجلس الأمن عرض الحائط وتواصل عملياتها في غزة (تفاصيل)


ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 8 مجازر ضد العائلات الفلسطينية، وصل منها للمستشفيات 81 شهيدا و93 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أمس الثلاثاء، وذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي أول أمس الأثنين، قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان، بما يؤدي إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار.

لكن إسرائيل لم تلتزم بالقرار الأممي وجددت عملياتها في قطاع غزة، وفي اليوم الـ173 من العدوان على القطاع، اعلنت مصادر صحية في القطاع، استشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وإصابة آخرين إثر قصف اسرائيلي استهدف منزلين في خربة العدس وحي الشعوت بمدينة رفح جنوبي القطاع.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مجمع ناصر الطبي غربي خان يونس واعتقلت عددًا من الكوادر الطبية والنازحين، مشيرة إلى أن تلك القوات اطلقت النار على شبان نازحين بعد أن أمرتهم بإخلاء المجمع الطبي، بحسب ما ذكرت «وفا».

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، في سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي، بينما اقتحمت قوات الاحتلال مجمع ناصر الطبي غربي خان يونس واعتقلت كوادر طبية ونازحين من داخل المستشفى وفي محيطه.

وكان قد استشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، في غارة إسرائيلية على منطقة المواصي، غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة، حيث أفادت مصادر محلية بأن 12 مواطنا استشهدوا، بينهم أطفال، وأصيب آخرون، في غارة لطائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي.

وقصفت زوارق الاحتلال الإسرائيلي شاطئ بحر مخيم النصيرات، بينما قصفت مدفعيته المناطق الغربية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وشهد محيط مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، اشتباكات وقصف مدفعي إسرائيلي، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء الجرحى.

استشهدت طفلة وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال الحربي منزلا شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن الطفلة إيلين العثامنة استشهدت جراء قصف الاحتلال منزل عائلتها في حي الجنينة شرق رفح.

كما ارتفع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على استراحة عائلية تؤوي نازحين شمال رفح إلى 19 بينهم 9 أطفال.

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال لمجموعة من المواطنين أثناء انتشالهم جثامين من تحت أنقاض منزل في النصيرات وسط القطاع.

وقصفت مدفعية الاحتلال مدينة الأمل غرب مخيم النصيرات، كما شن طيران الاحتلال غارات على المخيم.

وشن طيران الاحتلال غارات في محيط مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، وعلى بلدة بيت حانون ومخيم جباليا شمال القطاع.

ووصل إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس جنوب القطاع، جثامين 12 شهيدا بعد انتشالهم، إثر قصف طيران الاحتلال منطقة المواصي.

وأعلنت مصادر طبية، أمس الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في اليوم الـ172 على التوالي إلى 32414 شهيد و74787 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

كما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، أول أمس الاثنين، للمرة الأولى قرارا يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأحجمت الولايات المتحدة عن استخدام حق النقض (فيتو) هذه المرة، في حين ألغى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيارة وفد إسرائيلي إلى الولايات المتحدة احتجاجا على امتناع واشنطن عن التصويت.

ورحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار في غزة، وطالبت بالضغط على الاحتلال للالتزام بتطبيقه.

وفي المقابل، صرح مسؤولون إسرائيليون، بينهم وزير الخارجية يسرائيل كاتس، بأن إسرائيل لن توقف إطلاق النار وستواصل القتال «حتى إعادة جميع المحتجزين وتدمير حماس»

وفي أول رد فعل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على موقف أمريكا بجلسة مجلس الأمن، قرر نتنياهو إلغاء زيارة كانت مقررة لوفد إسرائيلي لواشنطن.

وكانت هناك زيارة مقررة لوفد إسرائيلي لمباحثات في البيت الأبيض حول عملية اجتياح رفح، إذ تعد واحدة من نقاط الخلاف الرئيسية بين تل أبيب وواشنطن.

من جانبه قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير، إن قرار مجلس الأمن يثبت أن الأمم المتحدة وأمينها العام معاديان للسامية ويشجعان حركة المقاومة الإسلامية «حماس».

وأضاف بن غفير، أن عدم استخدام بايدن للفيتو يثبت أنه لا يضع في مقدمة أولوياته انتصار إسرائيل مقابل اعتبارات سياسية، موضحا أنه على إسرائيل زيادة التصعيد ومواصلة القتال بكل قوة وبأي ثمن لهزيمة حماس بعد القرار الدولي الأخير.



اكتشاف المزيد من شبكة الريان

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من شبكة الريان

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading