تشييع جثمان لاعب «كونغ فو».. وأسرته: «مش هنسيب حقه» (صور وفيديو)


شيع أهالى حى الجزيرة المرتفعة، بمدينة بني سويف، جثمان لاعب الكونغ فو، عبدالرحمن أسامة البالغ من العمر 19 عاما، والذى لقى مصرعه إثر سقوطه فى إحدى الصالات الرياضية بالمدينة، وأدى المصلون فى مسجد سعيد عبدالغنى، بحى الجزيرة صلاة الجنازة على لاعب الكونغ فو، فيما شيعوا جثمانه فى مقابر الشيخ رفعت بشرق النيل بمركز بنى سويف.

كانت النيابة العامة، ببنى سويف أمر بالتصريح بدفن جثمان الشاب عبدالرحمن أسامة لاعب الكونغ فو، وأمرت النيابة بتحريات الشرطة عن الواقعة، كما طلبت النيابة تقريرا من مديرية الشباب والرياضة عن مسابقة كونغ فو، التى اقيمت فى صالة خاصة، ولقى الشاب فيها مصرعه أثناء مباراة داخلها، وكان عبدالرحمن أسامة، لقى مصرعه بعد 10 أيام كاملة، بمستشفى الجامعة ببني سويف، إثر سقوطه في إحدى الصالات الرياضية بالمدينة.

وحكى محمد عبداللطيف، عم الضحية لـ«المصري اليوم»، تفاصيل الواقعة، قائلا: «أسامة حاصل على دبلوم، وبعد تخرجه بدأ في ممارسة لعبة الكونغ فو، وجاء قبل 10 أيام يبلغنى برغبته في المشاركة ببطولة خاصة للكونغ فو، في إحدى الصالات الرياضية، وأثناء المسابقة ولعبه مع أحد منافسيه، سقط على الأرض».

وأضاف، بصوت باكي: «اتصل زملائه بي وذهبت إلى الصالة، لأجد ابن شقيقى بين الحياة والموت، وقام والده بالاتصال بالإسعاف التي جاءت فورا، وذهب إلى المستشفى التخصصي التي حولته إلى مستشفى بنى سويف الجامعي لإصابته في فقرات الرقبة، وحاول الأطباء إنقاذه على مدار 10 أيام إلا أنه توفى».

وأكد «عبداللطيف» لـ«المصرى اليوم»، أنه لن يترك حق نجل شقيقه، مضيفًا: «قد تقدمت ببلاغ إلى قسم شرطة بنى سويف، وإلى اتحاد الكونغ فو، الذي أبلغنى بعدم علمه عن المسابقة الخاصة التي اشترك فيها نجل شقيقى، ودفع فيها 200 جنيها، مضيفا أن الصالة الرياضية التي مارسوا فيها مسابقة الكونغ فو، غير مؤهلة لاستضافة بطولات، كما أننى مندهش من وجود حكام للكونغ فو، وعدم وجود سيارة إسعاف أثناء المسابقة».

وتابع عم اللاعب «للمصرى اليوم»، نحن كـ أسرة لن نترك حقه، لأن وضع الصالات التى تقيم بطولات أصبح بيزنس يمارس هذه الأيام بدون علم الاتحادات، أو المناطق الرياضية فى معظم اللعبات، كما أن عبدالرحمن الله يرحمه، كان معه كارنيه بأنه لاعب كونغ فو، فى نادى التطبيقين ببنى سويف، وهو غير مدرج ضمن لاعبى النادى، ولا أعرف كيف حصل على هذا الكارنيه، وعليه صورته.



اكتشاف المزيد من شبكة الريان

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من شبكة الريان

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading