«جولة أخيرة» الحلقة 9.. أحمد السقا يودع أحبائه وذكرياته ويدخل الحلبة (تقرير)


الحلقة التاسعة والأخيرة من مسلسل «جولة أخيرة»، كانت النهاية الواقعية إذ أرضت كل الأطراف سواء مُحبين شبكة -علي صبحي- الذي وجد الونس في صديقه شجّيع -أحمد السقا-، أو شجّيع الذي ختم حكايته بالانتصار على خصمه، وتامبي -أشرف عبدالباقي- الذي أثبت لنجله أنه مدربًا ذو مهارة مختلفة، وأسماء جلال التي أصبحت حرة، كأن شجّيع أراد أن تتمكن كتابة صفحتها الجديدة في الحياة بنفسها.

ملخص الحلقة الأخيرة لـ«جولة أخيرة»

شجّيع يأخذ رأي ابنته من أجل الـ«fight»

تحدث شجّيع مع ابنته فريدو -ملك فهمي- وأخبرها أنه لم يُكمل أيًا من أحلامه، حتى زواجه من والدتها لم يُكلل بالنجاح والاستمرارية كما تمنى، ولكنه مازال يحب الملاكمة، ويرغب لعب الماتش الأخير مع المنافس الروسي القوي، كي يعتزل اللعب بعدها، لأن صحته ستصبح أكثر تدهورًا، حينها ابنته أخبرته أنها تحبه وتتمنى لو يعطيها أكثر من وقته ولا يذهب للمباراة ليظل متذكرًا إياها، لكنه أقنعها أنه لن ينساها لأنه يحبها.

جولة أخيرة حلقة 9
جولة أخيرة حلقة 9

أسماء جلال حرة والسبب شجّيع

قرر أحمد السقا أن يجعل أسماء جلال حرة، إذ ذهب إلى الملهى الليلي الذي تعمل فيه، ودفع كل الأموال التي كانت عليها، ولكم المالك في وجهه، وحين قال لها إنه يحبها، أخبرته هي أنها تكرهه، إذ تظن أنه السبب في موت زوجها سند -أحمد فهمي- الذي توفي بسبب تناوله المنشطات، ليستمر في لعبة الملاكمة.

جولة أخيرة حلقة 9

شبكة وشجّيع صداقة كللتها الأسرار

ذهب شجّيع وتحدث مع شبكة، ليخبره أنه كان يفكر في ترك اللعب بالفعل، ولكنه عاد في قراره ويستعد للعب المبارة المُقبلة في البطولة مع المنافس الروسي، وأخبره شجّيع أنه يعرف بشأن قصة والدته، وقال شبكة له إنه يعرف حكاية سند -أحمد فهمي- واتفق الثنائي أنهما سيظلان أصدقاء ويحافظا على علاقتهما، وقرر شجّيع الاستعداد للمبارة.

جولة أخيرة حلقة 9
جولة أخيرة حلقة 9

شجّيع في لحظة الوداع

زمن الحلقة الأخيرة 49 دقيقة، بدأت المبارة من الدقيقة 31 حتى الـ41، وفي الدقائق الأولى ودّع شجّيع كل أحبائه، وأولهم ابنته التي حضنها وهو واعيًا بإحساس حبها له، وخوف كل منهما على الآخر، وارتدى ملابس المباراة، وسلّم على شبكة وتامبي، وجاءت عليا لمشاهدة المبارة نفسها، إذ كانت المبارة هي الأخيرة لـ شجّيع الذي فقد ذاكرته.

جولة أخيرة حلقة 9

ملخص أصعب 10 دقائق في حياة شجّيع

الجولات الأولى من المباراة ركز شجّيع على قدرته على تحمل اللكمات، إذ لم يهاجم خصمه ولكن ركز على ألا يُصاب هو بالأذى، وحاول الحفاظ على نشاط ذهنه لأكبر مدة ممكنة، وفي لحظة معينة شعر شجّيع أنه لا يتذكر شيئًا كأنه تائهًا في الحلبة، لم يوقظه إلا صوت تامبي الذي وجه له بعض النصائح طوال المبارة، وفي الجولة الأخيرة أخبره أنه تحمل أكثر من اللازم ويمكنه الاستسلام، حينها رفض شجّيع وقاتل وربع في أخر دقيقة كأنها أول مبارة له، واستطاع الفوز ولكن ذاكرته لم تُسعفه أكثر ونسى تفاصيل البطولة والجولة الأخيرة.

جولة أخيرة حلقة 9
جولة أخيرة حلقة 9
جولة أخيرة حلقة 9

بعد 12 شهر شجّيع ينسى كل شئ ويتذكر حبه للحَلبة

مرّ وقتًا طويلًا على المباراة ورِبح شجّيع، وانتصار تامبي، وسعادة شبكة، ونسى شجّيع أنه شارك في البطولة ورفع رأس الجميع، ولم يتذكر إلا حبه لحلبة القتال، إذ دخلها مع تامبي وابنته فريدة وشبكة وغنوا فيها «أنا شجيع السيما»، وأُسدل ستار مسلسل «جولة أخيرة» الذي قدم فيه السقا دراما إنسانية بشكل دقيق.

جولة أخيرة حلقة 9

أقرأ أيضًا:



اكتشاف المزيد من شبكة الريان

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من شبكة الريان

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading