عودة النقيب سما.. «2024».. مهمة القضاء على «الحوت» و«الديب» زعيمى الجريمة المنظمة

فصول جديدة من الحرب على الجريمة المنظمة فى الدراما المشوّقة «2024» التى يبدأ عرضها اليوم الأربعاء، على شاشة «MBC مصر» فى النصف الثانى من شهر رمضان، والتى تنطلق من الجزء الأول من العمل الذى حمل اسم «2020»، وفى هذا العمل تنطلق الأحداث بعد أن نفّذت النقيب سما -نادين نجيم- مهمتها بالانتقام لأخيها وللعدالة فى 2020، تنتقل إلى مكان بعيد وتغير اسمها واسم ابنتها خوفاً من انتقام العصابة، لتبدأ أحداث جديدة فى مسلسل «2024»، وتواصل السلطات المختصة مهمة القضاء على زعماء تنظيم الجريمة المنظمة: «الحوت» و«الديب» وصولاً إلى العراب، لكن هذا لا يعنى عودة «سما» لحياتها الطبيعية، بل لعلّ العكس هو الصحيح!.
وتحدث صناع وأبطال المسلسل عنه، وقال الفنان محمد الأحمد إن تميز النص والقصة وفرادة الشخصية التى يقدمها فى العمل، إلى جانب شاشة العرض ونجاح الجزء الأول كانت جميعها أسباباً أساسية فى مشاركته بالموسم الجديد من «2024»، وأضاف محمد الأحمد: عائلة الديب ينتمون إلى عالم الجريمة والاتجار بالممنوعات، لكن لؤى كان خارج هذا السرب كليّاً، قبل أن يُجبر على الغوص فى هذا العالم بسبب ما تعرّض له والده، فيقرر التخلى عن عالمه الخاص وعمله والمكان الذى يعيش فيه خارج البلاد، والقدوم إلى لبنان بهدف البحث عن الحقيقة، مما يورطه أكثر فأكثر فى أعمال لا تشبهه.
وتابع: لؤى لا يودّ دخول عالم الجريمة والتلوث بتلك الأجواء، لكنه يتورط ويضطر للقيام بأفعال معينة، نراه يحاول أن يحارب عالم الجريمة المنظمة بأسلوب أصحابه أنفسهم، فهؤلاء الناس بنظره لا يمكن مواجهتهم بالعلم والمعرفة النظرية، الأمر الذى يدفعه إلى التظاهر بأنه جزء من هذا العالم ليدخل فى كواليسه ويحقق هدفه.
وتوقف محمد الأحمد عند الحبكة الرئيسية للمسلسل، فقال: كان على لؤى أن يبحث عن الشخص المناسب الذى يستطيع أن يساعده كى ينتقم لوالده، فوجد أن النقيب سما هى الشخص الأنسب للقيام بتلك المهمة، لذلك يقوم بكل ما يراه مناسباً لتحقيق هذا الغرض، ويمضى فى الطريق لنهايته.

وقال الفنان رفيق على أحمد: «أقدم شخصية ملتبسة وغامضة، وهى تاجر مخدرات واسع النفوذ فى هذا العالم الملوّث، يتظاهر لؤى بأنه جزء من عالمنا كى يثأر لمقتل والده منى شخصياً، فوالده عمل لصالحى ولكنه أخطأ! وفى عالمنا الأقوى سيقتل الأضعف»! هكذا يختصر رفيق على أحمد دوره فى العمل، وتابع: تعاونت مع نادين نجيم سابقاً فى مسلسل «خمسة ونص»، وقد تكونت بيننا مودة ما زالت مستمرة، فهى فنانة متميزة ومحترفة وتمكنت من أدواتها بعد خبرتها فى هذا المجال، أما فيليب أسمر فمن المخرجين المتميزين، إن كان فى لبنان أو العالم العربى، فهو يتقن قراءة النص ودراسة الشخصيات ولديه نظرة ثاقبة للصورة التى يقدمها فى إطارٍ مختلف.
من ناحية أخرى يعود الفنان طونى عيسى إلى «2024» بعد أن قدّم دوراً متميزاً فى «2020»، وأوضح «طونى» أن دوره الجديد هو استكمال للشخصية التى قدمها فى الجزء الأول، وأضاف: يختفى «هرم» فى نهاية الجزء الأول مع «رسمية» و«وردة» فى بيت الجبل، واليوم سيظهر «هرم» مجدداً، وسيشكّل ظهوره صدمة لـكل من «لؤى وسما».
وتابع طونى عيسى: اللقاء بين «سما» و«هرم» له نكهة خاصة، فعودته هدفها إحباط مخطط سما ولؤى، وكما كان «هرم» يمثل عقبةً لـ«سما» فى الجزء الأول، نجده فى هذا الجزء أكثر حدة وصرامة فى ظل صدامات بينه وبين سما، إذ يحاول كل منهما التخلص من الآخر، إلى جانب العلاقة بين هرم ولؤى التى ستتكشّف خيوطها تباعاً خلال حلقات المسلسل.
وأوضح طونى أنه يعتبر نادين نجيم التى عمل معها فى عدة مسلسلات مبدعةً فى عملها، أما المخرج فيليب أسمر فلديه أسلوبه الخاص ولمسته الدرامية على حدّ وصفه.
اكتشاف المزيد من شبكة الريان
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.